منذ
عام 1576

حول قصر الرايس

نبذة تاريخية عن قصر رياس البحر

في حي الواجهة البحرية لمدينة الجزائر، وبالمكان المعروف بـ”قاع السور”، شُيّدت بطارية (الطبانة) سنة 1576م على يد مامي أرناؤوط، أحد رياس البحر في البحرية الجزائرية آنذاك، بأمر من رمضان باشا، وذلك بهدف تعزيز المنظومة الدفاعية للمدينة وحماية جهتها الشمالية الغربية من أي غزو أو هجوم بحري. وتشتمل هذه البطارية على أربع قطع مدفعية مصطفّة فوق السور وموجّهة نحو البحر، ما جعلها عنصراً أساسياً في تدعيم التحصينات الدفاعية للمدينة.

ويُعدّ حي “قاع السور”، الذي يحتضن اليوم قصر الرياس، الشاهد الوحيد على الامتداد العمراني لقصبة الجزائر باتجاه البحر، حيث يعكس جانباً مهماً من التاريخ البحري والعسكري للمدينة خلال العهد العثماني.

جوهرة من التراث الجزائري تجمع بين التاريخ والعمارة والثقافة

اكتشف قصر الرياس

يُعدّ قصر الرياس، المعروف أيضًا باسم الحصن 23 (باستيون 23)، أحد أبرز وأهم المعالم التاريخية في مدينة الجزائر.

ويُجسّد هذا الصرح التراثي الفريد روعة العمارة العثمانية، حيث يمنح زواره رحلةً عبر قرون من التاريخ، كما يحتضن على مدار السنة معارض فنية وتظاهرات ثقافية وفعاليات إبداعية تُسهم في إبراز ثراء التراث الثقافي الجزائري.

قصر الرياس

معلم تم ترميمه بالكامل

الصفحة الرئيسية