في إطار احتضان الجزائر للطبعة الرابعة لمعرض التجارة البينية الإفريقية 2025، تشرف مركز الفنون والثقافة في قصر رياس البحر ب
في إطار احتضان الجزائر للطبعة الرابعة لمعرض التجارة البينية الإفريقية 2025، تشرف مركز الفنون والثقافة في قصر رياس البحر بزيارة رئيس جمهورية الموزمبيق السيد دانيال فرانسيسكو شابو، الذي كان مرفوقا بوزير الدولة وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة السيد محمد عرقاب، حيث كان في استقباله السيدة مديرة الحصن الدكتورة فايزة رياش .
وقد شكّلت هذه الزيارة مناسبة للاطلاع على مختلف مراحل تاريخ العمارة الجزائرية عمومًا، وتاريخ قصر الرياس خاصّة، حيث يُعدّ تحفةً معمارية نادرة وشاهدًا حيًّا على العمق التاريخي لقصبة الجزائر، لا سيما من جهة البحر، حيث يبرز كأحد أهم الحصون الدفاعية التي تحولت اليوم إلى حصنٍ منيع للثقافة الجزائرية.
كما اطلع السيد الرئيس والوفد المرافق له على معرض للفنان التشكيلي سراج بوحفص الموسوم بـ “إفريقيا الأم”. وقد كانت هذه المحطة الثقافية فرصة للتأكيد على البعد الإفريقي المشترك، وما يجمع الجزائر وموزمبيق من قيم أخوة وتعاون وتاريخ نضالي واحد.
في ختام الزيارة، تفضّل السيد الرئيس بالتوقيع على السجل الذهبي لقصر رياس البحر، كما تسلّم هدية رمزية من طرف السيدة المديرة، معبرا عن خالص شكره واعتزازه بالوقوف على التاريخ المجيد للجزائر، مثمّنًا حفاوة الاستقبال ودفء الضيافة التي حظي بها رفقة الوفد المرافق.
، الذي كان مرفوقا بوزير الدولة وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة السيد محمد عرقاب، حيث كان في استقباله السيدة مديرة الحصن الدكتورة فايزة رياش .
وقد شكّلت هذه الزيارة مناسبة للاطلاع على مختلف مراحل تاريخ العمارة الجزائرية عمومًا، وتاريخ قصر الرياس خاصّة، حيث يُعدّ تحفةً معمارية نادرة وشاهدًا حيًّا على العمق التاريخي لقصبة الجزائر، لا سيما من جهة البحر، حيث يبرز كأحد أهم الحصون الدفاعية التي تحولت اليوم إلى حصنٍ منيع للثقافة الجزائرية.
كما اطلع السيد الرئيس والوفد المرافق له على معرض للفنان التشكيلي سراج بوحفص الموسوم بـ “إفريقيا الأم”. وقد كانت هذه المحطة الثقافية فرصة للتأكيد على البعد الإفريقي المشترك، وما يجمع الجزائر وموزمبيق من قيم أخوة وتعاون وتاريخ نضالي واحد.
في ختام الزيارة، تفضّل السيد الرئيس بالتوقيع على السجل الذهبي لقصر رياس البحر، كما تسلّم هدية رمزية من طرف السيدة المديرة، معبرا عن خالص شكره واعتزازه بالوقوف على التاريخ المجيد للجزائر، مثمّنًا حفاوة الاستقبال ودفء الضيافة التي حظي بها رفقة الوفد المرافق.
